السبت, يونيو 15, 2024
Homeالتسويق الإلكترونيكيف تستغل القصة في التسويق؟

كيف تستغل القصة في التسويق؟

كيف تستغل القصة في التسويق؟

قبل أن نتعمق في موضوعنا اليوم عن القصة التسويقية ، عليك أن تعرف عزيزي القارئ أن التسويق ليس مجرد نقل أفكار وعرض منتجات فقط، بل هو وسيلة لجذب إنتباه ومشاعر العملاء لتحقيق الغاية منه ، وحتى يكون لك حس تسويقي مؤثر على جمهورك ، فلابد أن تحكي له قصة ، ولكن أي قصة تحكيها ؟ هنا نتحدث عن القصة التسويقية .

وحتى تصل إلى غايتك تعرف  على “القصة التسويقية” وكيف تستغل القصة في تسويق منتجك أو خدمتك .

المحتويات

  • ما هي القصة التسويقية؟
  • عناصر القصة
  • أهمية القصة في التسويق

 

القصة في التسويق
القصة في التسويق

أولًا: ما هي القصة التسويقية؟

القصة في التسويق هي فن توصيل الفكرة في قطعة محتوى على شكل حكاية، لها بداية ونهاية وتستخدم بشكل كبير في إعلانات التليفزيون، وهي أداة فعالة لإقامة علاقة وبناء ثقة مع عميلك، كما أنها وسيلة لكسب مشاعر وتعاطف الجمهور، وتجعلهم دائمًا يتذكرون منتجك أو خدمتك حيث يرتبط الدماغ بالقصص أكثر من غيرها.

فالقصة التسويقية عبارة عن أسلوب تسويقي يستغل القصة بوصفها جسراً لإيصال المنتج أو الخدمة إلى العميل، فمنذ زمن بعيد يلتف الأطفال حول الجدات ليصغوا بتركيز شديد إلى حكاياتهن وقصصهن، إنَّه الفضول الإنساني الذي يتعطش إلى معرفة كل ما هو قادم، فينصت بترقب إلى تسلسل الأحداث حتى الوصول إلى نهاية القصة وبلوغ الغاية.

تشير الإحصائيات إلى أن العلامات التجارية التي تستخدم السرد القصصي في إعلاناتها هي أكثر العلامات التجارية جذبًا للعملاء، لذا من الضروري معرفة كيف توصل رسالتك من خلال القصة .

في البداية وكعادتنا في أي عملية تسويقية قم بتحديد جمهورك المستهدف، تعرف إلى العميل الذي تريد مخاطبته بإعلانك حتى تستطيع خلق قصة جذابة، وكلما كنت دقيقًا في تحديد جمهورك كلما كنت أنجح وأسرع في توصيل رسالتك.

ثم بعد معرفة جمهورك المستهدف قم باختيار قصة ذات صلة، تعرف على منتجك أو خدمتك جيدًا ثم اختر قصة ذات علاقة وثيقة بما تقدمه وتأكد أنها تتعلق مباشرة بما تقدمه

فإن القصة وإن كانت جذابة أو مميزة أو مختلفة فإنها إن لم تكن ذات صلة بما تقدم فستكون غير ذات فائدة.

كن واضحًا في هدفك من القصة، واحرص على ضبط اللغة وإحكام التفاصيل وسهولة التسلسل.

أيضًا سيساعدك على تحقيق هدفك استخدام العاطفة في السرد، فإن الارتباط العاطفي يجعل اتصال عملائك وثيقًا بما تقدمه.

ثانيًا: عناصر القصة

القصة تتكون عادة من ثلاثة عناصر رئيسية وهم كالتالي:

  1. البداية
  2. العرض
  3. النهاية

البداية: هي تسرد جزء عادي من حياة البطل، حيث نتعرف فيه على البطل وشكل حياته، ومن المهم أن يكون البطل شبيهُا بعميلك وبحياته.

العرض: وفي هذا الجزء قم بسرد المشكلة التي تواجه البطل

ثم النهاية:حيث تعرض حل المشكلة الذي يكمن في منتجك أو خدمتك، أدخله في سياق القصة ولا تطرحه بشكل مباشر

وأنت تسرد قصتك كن حريصًا على أن تكون صادقًا، وعلى أن تكون عناصر القصة مترابطة وأن يكون الانتقال بينها سلسًا، وسيساعدك أيضًا أن تعرض قصة حقيقية لأحد عملائك على سبيل المثال.

ثالثًا: أهمية القصة في التسويق

ترجع أهمية القصة التسويقية إلى أنها تشعر العميل أنه مرتبط بمنتجك أو خدمتك، فحين تعرض قصتك بشكل مناسب فإن هذا سيزيد انجذاب العملاء لما تقدمه، وسيزيد ارتباطهم العاطفي بعلامتك التجارية، وهذا سيعمل على زيادة انتشار علامتك التجارية، وسيقلل من الاستعراض المنفر للعملاء ، ويعمل على جذب انتباه الجمهور وإثارة مشاعره وفضوله، وبالتأكيد تساعد على توصيل فكرة أو قيمة بشكل مبسط وممتع، ومن أهم ما تعمل عليه القصة التسويقية هو إقامة علاقة ثقة وولاء بين العلامة التجارية والمستهلكين، فمن المهم أن تعرف أن القصة أيضًا تولد تفاعلًا أعلى من غيرها وتؤثر على الأذهان لمدى أطول.

الخلاصة أنه إذا عملت بشكل مناسب على قصتك التسويقية فإنها ستساعدك على نشر علامتك التجارية على نطاق أوسع، ضع خطتك وابدء بتطبيق التقنية الآن وسترى نتائجًا غير متوقعة.

كان هذا كل ما لدينا في مقال اليوم عن أهمية القصة في التسويق ، إلى لقاء قريب ومقال أخر متخصص في التسويق .

Heba Allam
Heba Allam
Creative Content Creator
مقالات ذات صلة

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here

- Advertisment -

الأكثر شهرة